5/13/2018 10:57:58 AM

انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانتفاضة الشعب الايراني

عزلة النظام الايراني على الصعيد الدولي هي واحدة من العوامل الثلاثة التي تمهّد الطريق لاستمرار انتفاضة الشعب الإيراني.
يوم 10 فبراير 2018 ولمناسبة ذكرى ثورة 1979 ضد الشاه وانتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر2017، شرحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في كلمة ألقتها في مؤتمر تحت عنوان «من ثورة 1979 إلى انتفاضة 2018، انتفاضة الشباب من أجل إسقاط النظام» هذه العوامل الثلاثة كالتالي: «لعبت ثلاثة عوامل أساسية في صنع هذه الانتفاضات. وهذه العوامل الثلاثة قد وفّرت الظروف لاستمراريتها: أولا حالة الاحتقان والتفجر الناجم عن الاستياء، ثانيا تغيير الوضع الدولي ضد النظام ووجود تحالف اقليمي ضد تدخلات النظام التطرفية والمثيرة للحرب والعامل الثالث الحاسم هو حضور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ودورها القيادي».
ولغرض مزيد من الشرح حول تغيير الوضع الدولي ضد النظام قالت: إن خامنئي ربح دوما أكبر الأرباح لاسيما خلال 16 عاما مضى من سياسة الإدارات الأمريكية. ولو لم تفتح الإدارات الأمريكية السابق الطريق على خامنئي ونظام الملالي، أو لم تتخذ الصمت، لما كان أن يقوم بهكذا تدخلات مدمّرة في العراق وسوريا، ولما كان يحصل على امتياز لتجريد مجاهدي خلق وجيش التحرير من السلاح وفرض الحصار عليهم وقصفهم. ولكن اليوم فقد خامنئي مساندة المساومة الأمريكية. لذلك وخلافا للماضي فإن إرادة الشعب الإيراني للانتفاضة والهجوم ضد النظام لا تواجه حاجزا دوليا أمامها».
والآن وعقب التطورات التي شدّدت العزلة الدولية للنظام الإيراني وجعلت الظروف الدولية ممهّدة لتطور انتفاضة الشعب الايراني، فان الحركات والانتفاضات الجماهيرية ستتسارع وتيرتها وسيكون المناخ الشعبي أكثر استعدادا للتفجر. وهذا هو ما يفزع النظام الإيراني بشكل أساسي.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات