5/12/2018 11:20:45 AM

خداع الحرب ضد إيران

خداع الحرب

خداع الحرب


تدل كل العلامات  خلو نظام من المحتوى، كان قد قرصن في يوم ما باسم الجمهورية وصفة «الاسلامية»، الطموحات  وانتفاضات الشعب الإيراني، وكان يمتلك في ذلك الوقت، ثقة كبيرة سواء من الناحية الدينية أو السياسية من قبل الشعب الإيراني.
ولكن اليوم، هناك اعتراف واحد فقط من الأقوال الهائلة يكفي لفهم خلو هذا النظام من المحتوى:
وقال حسين ذوالفقاري، نائب وزارة الداخلية للشؤون الأمنية ، بشأن تحقيقات الوزارة والدراسة بشأن المعتقلين«إن معظم المعتقلين هم أشخاص بدون خلفية أمنية و 85٪ منهم تقل أعمارهم عن 35 عامًا. في هذا الصدد ، تجدر الإشارة إلى أن 70 ٪ من سكان البلاد تحت سن 40. لقد تجاوزت هذه الاحتجاجات جميع التيارات السياسية للبلاد». (إيسنا ، 8 مارس ، 2018)
هذا اعتراف ضمني بأن: الاحتجاج على الوضع المعيشي، قد تجاوز كل الخطوط الحمراء للنظام السابق، خاصة أن المتظاهرين دعوا علنيا إلى الإطاحة بالنظام وخامنئي.
ولكن الآن هناك البعض يحاولون انقاذ النظام من خلال تضخيم وهمين. 
الوهم الأول: وقوع حرب ضد إيران !؟
الوهم الثاني: إسقاط الجمهورية الإسلامية يساوي تدمير إيران؟!
غورباتشوف الذي يعترف نفسه بأن «قدرة النظام الإيراني على اختلاق الأزمات بدأت تنحسر نحو النهاية، وأن الجمهوريين سيخمدون قريباً فتيل الثورة الإيرانية»، يفكر مرة أخرى في إنقاذ هذه الديكتاتورية. إنه يتحدث عن وهم الحرب ويقول: «العالم متأهب للحرب، وهي بالتأكيد تبدأ مع إيران، لكي تستهلك آسلحة تقدر قيمتها إلى 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط في الحرب النهائية مع إيران».
وتولى غورباتشوف الوساطة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة بعد فشل جهود أوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي.
كما كان أوباما يتحدث قبل الاتفاق النووي مع الملالي عن إمكانية شن هجوم على إيران.
في ذلك الوقت، قال فيديل كاسترو وبدون أي مقدمة في مقابلة إنه حصل على معلومات موثوقة بأن الولايات المتحدة تريد مهاجمة إيران!
كان أوباما يريد تخويف الملالي ويدفعهم إلى التفاوض، وكانت تصريحات فيدل كاسترو أجرا مدفوعا مسبقا للتوصل إلى اتفاق مع كوبا.
لكن كل هذه المحاولات لبث الأوهام والخداع أصبحت واضحة للجميع، والجميع يعلم أنه لا توجد حرب ضد إيران، وهؤلاء هم أبناء الشعب الإيراني أنفسهم ومقاومة هذا الشعب، هم الذين يستطيعون الإطاحة بهذه  السلطة من العرش من خلال كفاحهم وانتفاضاتهم. وقال ترامب أيضا إننا لا نبحث عن حرب.
بالمناسبة ، يعرف خامنئي أيضًا أنه لا توجد حرب.
لذا فإن القائمين بنشر أوهام الخداع وهم على الظاهر مناهضي الحرب، هم لوبيات النظام الإيراني في أمريكا، وهي مجموعة من عملاء النظام الإىراني، بالاضافة إلى عناصر أخرى غربية  وشرقية (سابقة) منهمكة في هذا التحرك. ولعل هذه السمسرة ستعود بالفائدة لهم من قبل ولاية الفقيه. ربما ستستمر هذه السلطة بضعة أيام أخرى.
 

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات