5/6/2018 7:45:59 PM

أكثر من مليون طفل مجهول الهوية في إيران

طفل مجهول الهوية

طفل مجهول الهوية

جانب مظلم من 39 عام من الحكم الملالي الفاسد
 

إن ظاهرة الأطفال ممن ليست لديهم شهادة ميلاد، يقال عنهم حسب التسمية الرسمية للنظام أطفال مجهولي الهوية، وقد نمت هذه الظاهرة بشكل غير مسبوق في إيران كنتيجة للسياسات المعادية للبشر المنتهجة من طرف نظام الملالي.

اعداد الاطفال مجهولي الهوية اكبر في طهران مقارنة بباقي المدن الايرانية، أبلغ عضو في اللجنة الاجتماعية لبرلمان الملالي ”سلمان خدادي” عن وجود 35 ألف طفل بدون شهادة ميلاد في محافظة طهران.
هناك أكثر من مليون طفل مجهول الهوية في إيران
قسّم خدادي الأطفال 'مجهولي الهوية' إلى عدة فئات، ولد بعضهم من أمهات ينحدرون من الفقر والحرمان ينتهي بهن المطاف بترك اطفالهن على قارعة الطرق، وآخرون من  نساء إيرانيات متزوجات من رجال أجانب، والقسم الأخير نتيجة المبيت في الكراتين وأباءهم مجهولون .
يوجد حالياً أكثر من مليون طفل 'مجهول الهوية' يعيشون في إيران. إن منح الجنسية للأطفال من أم إيرانية وأبًا أجنبيا لك ياتي بنتيجة لسنوات عديدة، في حين أن إحصاءات زيجات النساء الإيرانيات مرتفعة بين المواطنين الأجانب ، خاصة الرجال الأفغان.
بالإضافة إلى أطفال 'مجهولي الهوية' وغيرهم من الأطفال، وفقاً لـ خودادي، هناك اخرين ممن ولدوا نتيجة لعلاقات 'غير أخلاقية وغير شرعية'، فإن العديد من الأطفال لديهم آباء وأمهات ويفتقرون إلى القدرة على رعاية اطفالهم فيتركونهم بسبب الفقر على قارعة الطرق.
يقول سلمان خدادي إن عائلات العديد من هؤلاء الأطفال تتلقى باستمرار معلومات عن حياتهم، وهناك فروع في القضاء مسؤولة على التعامل مع مثل هذه الحالات التي يقدم فيها آباء بعض هؤلاء الأطفال دليلاً  لأجل رعايتهم.
ويقول إن الأطفال المدمنين يولدون من أمهات مدمنات وبائتات في الكراتين، والآباء لا يهتمون برعايتهم الطبية بسبب الفقر وقلة الوعي، فيولد المدمن حديث الولادة.
الأطفال المدمنون ليس لديهم سجل صحي لأنهم لا يملكون شهادات ميلاد وبطاقات هوية وتكاليف علاجهم مرتفعة. وفقا للبرلماني، واحدة من الأضرار التي تهدد الأطفال مع الآباء المدمنين هو بيع الأطفال، لوحظت هذه الظاهرة بين الأمهات المدمنات حيث يبعن أطفالهن مكبرا قبل الوالدة مقابل ثمن بخس .
بيع مبكر للأطفال ما قبل الولادة
تم إطلاع بعض المسؤولين على شراء وبيع الأطفال في السنوات الأخيرة. قبل عامين، أكد أنوشيروان محسني بندبي، رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية عن وجود تجارة الأطفال.
وقال إن منظمة الرعاية الاجتماعية لا تستطيع التدخل في مسئلة شراء وبيع الأطفال لأنها في أيدي السلطة القضائية والشرطة ومكتب المدعي العام.
وكانت مديرة شؤون المرأة في الحكومة السابقة، شهیندخت مولاوردی، قد قالت في أوائل سبتمبر 2016 إنه حتى الرضع يباعون في ارحام امهاتهن، وعلى الرغم من عدم وجود بيانات إحصائية متاحة، فإن العدد مرتفع للغاية بحيث اصبح قضية إخبارية.
وقد قرأت نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة ظاهرة بيع الأطفال كحدث متعدد الوجوه، قائلة إن الفقر الاقتصادي والفقر الثقافي والإدمان والمبيت في الكراتين وزواج الأطفال هي من بين العوامل التي يمكن أن تدفع النساء إلى بيع أطفالهن.
من ناحية أخرى، فإن وضع الأطفال المهمشين هو انتشار ظاهرة أطفال الشوارع وعمالة الأطفال. وقال عضو اللجنة الاجتماعية في برلمان الملالي، مشيرًا إلى أن 90٪ من عائلات الأطفال العاملين غير قادرين على الحفاظ على أطفالهم، وقال إن معظم هؤلاء الأطفال يغادرون المدرسة ويذهبون إلى الشوارع ومراكز إعادة تدوير النفايات ومعامل الطوب لتوفير سبل العيش لعائلاتهم.
ويوصف وضع أطفال الشوارع بانه أسوأ بكثير من عمالة الأطفال ، لأن أطفال الشوارع يخضعون ايضا لاستغلال وسلطة المافيا.
إساءة معاملة الأطفال في تجارة المخدرات
وأكد خدادادي مشيراً إلى استخدام الأطفال والرضع من قبل الإنتهازيين ومافيا تجارة الأطفال والرضع لأجل بيع المخدرات وإنهم يضعون الأطفال الرضع  في احضان فتيات يبلغن من العمر 12 أو 13 سنة لجذب الانتباه وإساءة استخدام مشاعر الناس.
لا يقدم المسؤولون والسلطات في إيران إحصاءات دقيقة عن عدد الأطفال العاملين في مدن ومحافظات مختلفة. كما تحاول الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية ربط مصير الأطفال بعمل مجموعات المافيا الكبرى.
ووفقاً لبعض التقارير والإحصائيات (من مصادر رسمية وغير رسمية)، فإن الأطفال في إيران غالباً ما يكون لديهم عائلات. يضطرون إلى ترك المدرسة والعمل أكثر لإجل أشقائهم الأصغر سنا أو الآباء العاطلين عن العمل أو بسبب ادمانهم.
نفذ نظام الملالی المجرم 30مرة 'خطة تجميع الأطفال العاملين وأطفال الشوارع' كحل المشكلة  خلال الخمسة والثلاثين عام الماضية،  ولكن في كل مرة عاد الأطفال إلى الشوارع ولم تنشر أي تقارير حول فعالية هذا المشروع.
 

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات