5/5/2018 2:23:09 PM

موقف النظام قبل إنقضاء مهلة 12 مايو 2018

موقف النظام

موقف النظام


1397/02/12
 
إن مراهنة نظام الملالي على تباين الراي بين أوروبا والولايات المتحدة فيما يتعلق بالإتفاق النووي ”برجام” معرض للإنهيار.
لم يتبق سوى أقل من أسبوعين على إنقضاء مهلة الإتفاق النووي .حيث سيعلن دونالد ترامب قراره النهائي في (12 مايو). اما بالنسبة لخامنئي ، فستنتهي هذه المهلة بسرعة فائقة .
وقد توقف ابتزاز الملالي ضد المجتمع الدولي بقذف الصواريخ هنا وهناك . ونُسيت مناورة القوارب الحربية حول السفن الأجنبية. إن السياسات اللا شعبية لنظام 'ولاية الفقيه' المشؤوم  قد خلقت الكثير من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية للشعب. المظاهرات والانتفاضات الاجتماعية هي أيضا نتاج لهذه السياسات اللا شعبية لنظام الملالي .
فيما يتعلق بمجموعة الأزمات التي يواجهها المجتمع ، فأن النظام ليست لديه القدرة على التعامل معها. الخوف والقلق والارتباك هو احد ملامح مواجهات النظام مع الاخيرة.
وقال محبعلي ، المدير العام السابق لوزارة الخارجية في شؤون الشرق الأوسط ، إذا تم نقل القرار إلى مجلس الأمن ، فسيتم إلغاؤه. وإذا خرجنا إما اننا سنواجه حربا أو نُقبل على  محادثات جديدة.
وقال إنه قبل اعلان ترامب عن رأيه  ، يجب على [النظام] التفاوض مع الأطراف الأخرى.
نقاط الضعف والمواعيد النهائية ومخاوف رئيس وزارة الخارجية واضحة. هذا يعني أننا  كلما سعينا لن نجد أي حل. إن خوض الحرب أو القبول بمحادثات جديدة هو خارج قدرة النظام.
داخل البلاد ، يسعى نظام الملالي إلى إظهار قوته في التعامل مع احتجاجات الناس وغضبهم الهائج ، ولكن في مجال السياسة الخارجية ، وخاصة في سياق الصراع ، نرى أنه قد تضاءل واصبح فاقدا لمعنوياته.
'أيد الرئيس الفرنسي الشروط التي حددها الرئيس الأمريكي لأجل الخروج من الإتفاق النووي ”برجام”
وأصبحت رحلة إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة ، والتي كانت بمثابة بصيص أمل لصانعي ”برجام”  لمنع انسحاب  الولايات المتحدة ، مؤشرا كبيرا الآن لإنهاء الإتفاق. '(صحيفة ”وطن امروز” الحكومية اليوم ، 28 أبريل 2018)
كانوا يأملون أن يكون للرئيس الفرنسي ، ماكرون ، والمستشارة الألمانية ، السيدة ميركل ، تأثيرا على السياسة الأمريكية ، لكنهم الآن يشعرون بخيبة أمل لفعل ما بوسعهم في نهاية إنقضاء مهلة الإتفاق !
وقال خرم الممثل السابق للنظام  في المقر الأوروبي للامم المتحدة 'قرار الانسحاب من الاتفاق ربما يكون اصعب قرار بالنسبة لنا لانه اذا خضع (النظام) له  فان هذا الاتفاق لن يعود اتفاقا نوويا كما في السابق واذا اراد الخروج منه
، فإن عواقبه ونتائجه  لايمكن تقديرها ، الامر الذي سيجعل من اتخاذ القرار صعبًا '(صحيفة آرمان الحكومية 28آبريل 2018 )
حتى مجرد القاء نظرة عامة على مواقف قادة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا تظهر أن الإنجاز السابق سيصبح من الماضي.
لقد كان الإتفاق السابق نتاج لسياسة الإسترضاء بقيادة أمريكا وبإدارة أوباما ، مع نظام الملالي في إيران . بطبيعة الحال ، الملالي يتحسرون على انتهاء عهد أوباما الذهبي!. لكن حقيقة مشهد اليوم في إيران والمشهد الدولي امر مختلف.
لقد دخلت إيران فصلًا جديدا  بانتفاضة ديسمبر 2018. ويردد المنهبون في مسيراتهم: 'الموت لخامنئي والموت لروحاني ، عدونا هنا ' ، كما يقول الشباب ، لا نريد نظام الملالي نظام النهب والقمع. من وجهة نظر الشعب وشباب البلاد ، كل الحكام هم لصوص وناهبون وظلمة.
كلماتهم الرئيسية هي: نحن لم نعد نرديكم ، ولا تلفزيونكم وإذاعتكم ،  صلاة الجمعة ليست ملكا لكم، الباسيج والحرس الثوري مجرمين  ..
ينظر الى النظام على الساحة الإقليمية والدولية ، على أنه نظام مزعزع للامن ، عراب للإرهاب ، توسعي ضد دول الجوار ، قائلين إنهم لن يتحملوا ذلك.
خامنئي هو أيضا متخوف من نتائج الإتفاق النووي والعقوبات التي تترتب عليه . رعب خامنئي هو نتيجة لهذه العقوبات ، نظراً للأزمات المختلفة في البلاد وتحول شعلة الانتفاضة إلى بركان لا يمكن للنظام السيطرة عليه.
هذه هي قوة شباب الانتفاضة الذين خلقوا مثل هذا الخوف في خامنئي وأجهزة الاستخبارات والأمن التابعين له.
كما وقد توقع العديد من وكلاء الحكومة أن إنتفاضة عام 2018 ستكون أعلى وأقوى من إنتفاضة عام 2017.وأن قلق خامنئي من صراخ الشباب الثوريين وغضبهم الشديد، هو اكثرمما يسميه بالتهديدات الأجنبية.
هذه هي قوة الانتفاضة والفرق في موازنة القوي مع الشعب المنتفض ضد النظام .

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات