5/3/2018 7:44:54 AM

إيران .. 8 مليارات دولار تهريب الملابس وتدمير مليون وظيفة!

تهريب الملابس يؤدي إلى إغلاق مصانع انتاج الملابس في داخل إيران

تهريب الملابس يؤدي إلى إغلاق مصانع انتاج الملابس في داخل إيران


يؤدي تهريب الملابس إلى إغلاق العديد من مصانع النسيج ومصانع انتاج الملابس في البلاد كما تؤدي إلى توقف عمل صناعة النسيج والملابس وحتى تدفعها إلى التدمير.
وفقا لخبراء ومعنيين في صناعة النسيج وانتاج الملابس أفلست العديد من المصانع ومراكز الإنتاج وأغلقت وانضم عمالها إلى صفوف جيش العاطلين عن العمل.
وتقوم المؤسسات الحكومية والتجار الجشعين بإستيراد الملابس والمنسوجات الرخيصة من البلدان الأخرى وحتى البضائع الرديئة  عن طريق التهريب و يضيقون المجال إلى حد على الإنتاج المحلي بحيث ليس بمصلحته إنتاج منسوجات وملابس داخل البلاد مما انتهى الى الوضع الحالي للانتاج.
ووفقاً للجنة مكافحة التهريب ، يتراوح التهريب السنوي للملابس بين 2.6 و 2.8 مليون دولار ، أي ما يصل إلى 3 مليارات دولار كالحد الأقصى. لكن يعتقد العديد من العناصرالمعنية للواردات أن هذه الأرقام منخفضة جدا والرقم الحقيقي لتهريب الملابس أكثر من ذلك بكثير.
وأعلن عنصرحكومي في منصب مدير مشروع وطني لتطوير الأعمال والتوظيف المستدام
عن التناقض بين الإحصاءات المعلنة والإحصائيات الحقيقية لتهريب الملابس  قائلاً: «أوردت الأخبار الواردة أن قيمة الملابس المستوردة بالتهريب إلى البلا إنها حوالي 8 مليارات دولار في حين تقدر لجنة مكافحة التهريب هذا المبلغ يتراوح بين مليار دولار إلى 3 مليارات دولار. (وكالة أنباء «تسنيم » 30 أبريل 2018).
يؤدي هذا الحجم من تهريب الملابس إلى البطالة والقضاء على العديد من الشركات الإنتاجية  ، وخاصة عمال الورش لإنتاج الملابس.
وفي مجال تأثيرالتهريب على تدمير الإنتاج المحلي يقول «عبدالمجيد نكارش نجاد» المدير العام الثقافي للجنة المركزية لمكافحة تهريب السلع والعملة « إن تهريب البضائع إلى البلاد  هو بمثابة هجوم العدو على أراضي البلاد.(وكالة أنباء «ايرنا» 3 فبراير2017).
 وبحسب مدير المشروع الوطني يعمل في تركيا حيث سكانها مثل عدد سكان ايران أي 80 مليون نسمة، يعمل مايقارب مليونين شخص في صناعة الملابس ، ولكن في صناعة الملابس الإيرانية ، لا يوجد سوى 500 ألف شخص يعملون في صناعة الملابس حيث عند زيادة إنتاج الملابس يمكن ايجاد حوالي مليون وظيفة. (وكالة أنباء«تسنيم» 30 أبريل).
دور تهريب الملابس في تدمير الوظائف في البلاد وانضمام عمال هذه الصناعة إلى جيش العاطلين عن العمل ، وفقا لسكرتير الاتحاد لإنتاج النسيج والملابس ان تهريب 8 مليارات دولار الملابس يأتي في وقت أن 60 مليون دولار فقط المستوردة رسميا ، ولكن لا تقوم الحكومة  بأي اجراء فعال بهذا الشأن. (موقع «رجا نيوز» 23 أبريل 2018).
كما ذكرنا ، إن المسؤولين والعصابات الحكومية متورطون في تهريب الملابس. في هذا المجال العام الماضي ، أصبحت قضية تهريب 200 مليون تومان لابنة وزير في حكومة روحاني مادة  اخبارية بين اجنحة النظام وأوساطه.
فلذلك إن هذا التقييم لاستيراد 8 مليارات لتهريب الملابس يدمر 800 ألف فرصة عمل ، الأمر الذي له تأثير مدمر على إغلاق المصانع والورش الإنتاجية.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات