4/10/2018 4:47:53 PM

مقابلة خاصة مع مسؤول في المقاومة الإيرانية.. الطريق المسدود لنظام الملالي

محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

خاص
اجرى تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) مقابلة مع محمد علي توحيدي ، رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، حول وضع نظام الملالي ، وقد اختير منها على النحو التالي:

في غضون أسابيع قليلة منذ بداية السنة الإيرانية الجديدة ، نشهد تطورات داخل النظام ، تسمى بأزمة السلطة والحقيقة هي أن إحداثيات جديدة تشكلت على أثر انتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر ويناير الماضيين ووصول الاوضاع هناك الى طريق اللاعودة مقارنة بما كانت عليه قبل الانتفاضة.
هذه اللارجعة تشمل جميع النواحي ، وتنطبق أيضا على العلاقة بين الشعب والنظام. كما تنطبق على القضايا داخل النظام.
في صراعات وأزمات الفصائل والعصابات ورموز ومكونات النظام ، لا يمكن أن تكون هذه العلاقات كما كانت عليه من قبل.
في سياق علاقات النظام على الساحة الدولية ، تغير الوضع تماماً ، ووصل الى منعطفات مصيرية يؤدي أي تصعيد لأزمات النظام بأي طريقة تختارها.
من الواضح أننا نرى أن العلاقات التي تجمع العصابات الداخلية مع بعضها البعض، أو الحوار الذي يجري بينها ، قد تأثر كليًا بالانتفاضة ، أو بموضوع الإطاحة بالنظام.
في أعقاب انتفاضة ديسمبر/يناير ، اللعبة الإصلاحية والمبدئية ، انتهت قصتها. الحقيقة الثانية هي أن كل من يتحدث عن العصابة أو الجناح  في القضايا الداخلية للنظام يقول إن الأزمات وصلت إلى لحظة حاسمة.
الآن نرى أن أحمدي نجاد، والباسيج نفسه الذي أيده ، يقولون ان 'عام97 الإيرانيه عام حاسم'. قطاع اخر يقول ، 'نحن مقبلين على إفق ووضع خطير جدا. نحن نواجه خطر إنهاء النظام '. أي أن المهام ليست بين الإصلاحيين والمبدئيين ؛ بل هي مسألة الحفاظ على النظام بأكمله.
المحور الثالث ، مرة أخرى ، هو نهاية قصة هذا الجدل ، عدم الكفاءة وعدم الاهلية ونهاية خط هذه العصابات. في الواقع، المشهد السياسي للنظام الذي ننظر إليه ، يعرض هؤلاء من كلا الجانبين  إلي مؤسسه خامنئي ، الذي نحن الحل له. يكتب الباسيج أو أحمدي نجاد نفسه إلى خامنئي.  يريدون القول أن الوضع خارج عن السيطرة ؛ ولا يمكن السيطرة عليه كما انه غير قابل لان يدار او يصلح .
لقد وصلوا إلى هذه النقطة. قالوا على الفور أن أحمدي نجاد يجب أن يأتي ويصلحه ! نفس المجموعة التي كانت تقول أيضا ان الطريق  والطريقة التي نذهب بها إلى تركستان!- والمقصود هنا الطريق مسدود-  قال عضو في عصابة خامنئي يدعي فلاحت بيشه في برلمان النظام إن سياسة المنطقة التي نتجه إليها هي سياسة تفجير انتحارية. أي أنهم يقفون ويرفضون التفاوض حول موضوع قضية صواريخ النظام.
كلهم يتحدثون عن الفقر ، لكنهم يقدمون أنفسهم كحلول. ما يسمى بالعصبة الإصلاحية ومحمد خاتمي ، في بداية الانتفاضة في ديسمبر 2017 ، قال إن العلاج هو الإصلاح! في حين أنهم يقدمون أنفسهم كحل ، يجد ”الولي الفقه ”أن جميع أوراقهم محترقة.
كانت انتفاضة ديسمبر هي المرة الأولى التي ألغىت فيها  سياسيا لعبة الانتخابات الرئاسية في نظر المجتمع المحلي والدولي والإيراني. والحقيقة هي أنه مع حملة المقاومة الإيرانية ضد  مسرحيةالانتخابات ، تحت شعار 'لا للجلاد ، لا للمحتال ' فضحت مرشحي النظام وقاطعت الانتخابات وأفشلت هندسة خامنئي. لقد مر عام واحد فقط ، حتى رأينا هزيمة تلك المسرحية وعرضها الهزلي برمته في انتفاضة ديسمبر. كما حطمت المقاومة الإيرانية جميع الاعيب الملا روحاني بشأن الإتفاق النووي ”برجام” ، مع أنشطتها الدولية.
واجه النظام هزيمة المشروعين في بداية العام. وفي نهاية المطاف ، كان الملا روحاني ،الذي يعتبر لفترة طويلة بين رفسنجاني وخامنئي ، أنه يمكن أن تكون هناك نقطة توازن بامكان فجوة السلطة ان تلتئم بها بمعنى أنهم سوف  يسدون ثغراتهم بالاستعانة بملا أمني. الآن يتم حرق هذه الورقة ولا يوجد مخرج للنظام.
لذا فإن الإجراءات الأمنية ، بما في ذلك القتل والسجن والإنتحار ، قد انعكس علي النظام بنفسه. والنظام بمجمله في طريق مسدود. الحل هو الاطاحة . ”الموت لولاية الفقيه”. الامر نفسه جيش التحرير. البديل والحل الذي يفتح هذا الطريق والعدو يشهد على ذلك .

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات